القديش

5051835

دار نقاش

وقال فلسطين هي قضيتنا ولم تسقط في أي يوم من الأيام من جدول أعمالنا ودعم إردوجان في لقاء مع وفد صحفي فلسطيني قرار وزراء خارجية الدول العربية بإعطاء فرصة للمفاوضات الفلسطينيةالإسرائيلية غير المباشرة بوساطة أمريكيةونقلت صحيفة الوطن السعودية عن إردوجان قوله إن انسحابنا من طاولة المفاوضات لن يجلب لنا المصلحة لكن وقوفنا بعزم وثبات في موقفنا مهم جدا وبالدرجة الأولى يجب أن نكون مناصرين لحقنا وأن نكون متحدين بشكل قوي لمناصرة هذا الحق والدفاع عنه لأن الجلوس إلى طاولة المفاوضات لا يعني الخسارة وقدرة المفاوضين على المفاوضات بشكل جيد هي التي ستوصلنا إلى النتيجة المرجوةودعا إردوجان الذي وصف فلسطين بأنها سجن مفتوح الفلسطينيين إلى الوحدة وإنهاء الانقسام لأنه لا يصب في صالح الفلسطينيين وإنما في مصلحة أعدائهم وقال أرجوكم أن تنهوا الانقسامات والخلافات الداخلية لنجعل قضية فلسطين قضيتنا جميعا ويجب أن ننجح في هذا الأمر وأضاف إنني أحب إخوتي في فتح وإخوتي في حماس أينما كانوا وبدرجة واحدة لأنكم إخواني المسلمين ولا يمكن أن أفرق بين أحد منكم أبداووجه رئيس الوزراء التركي انتقادات شديدة إلى الحكومة الإسرائيلية قائلا استوقفوني على الحدود نصف ساعة لأن هؤلاء لا يوجد عندهم مفهوم للدبلوماسية الدولية ومفهوم الصداقة عندهم هو على هذا النمط وشدد على وجوب رفع الحصار عن غزة بقوله معابر قطاع غزة لم تفتح لعملية الإعمار بعد الحرب المدمرة ومن هنا أقولها صريحة أين هي الإنسانية وأنا أهيب بالعالم الإسلامي أن يخطو بخطوات جادة في هذا المجالوقال أنا أقول دائما إن فلسطين هي سجن مفتوح فإدخال صندوق من الطماطم إلى هذا السجن يحتاج إلى موافقة إسرائيل فهل يمكن أن نتحدث عن حقوق الإنسان في مثل هذه الظروف إن القرارت التي اتخذتها الأمم المتحدة حتى يومنا هذا معروفة فهناك أكثر من 100 قرار تدعم الحق الفلسطيني وتدين وتلزم إسرائيل كم منها نفذ من قبل إسرائيل وأكد إردوجان في تصريحات سابقة أن اهتمام الحكومة التركية بقضية الشعب الفلسطيني وغزة لا يعود لجانب سياسي بل لجانب إنساني مضيفا أن الحكومة التركية تسعى إلى إحياء عملية السلام للوصول إلى سلام إقليمي واستقرار لشعوب المنطقة ومما لا شك فيه أن تصريحات اردوجان عكست حجم الغضب الإسلامي من جرائم حكومة الإحتلال الإسرائيلي المستمرة ضد البشر والحجر والشجر في فلسطين المحتلة فالحفريات مستمرة بالقرب من المسجد الأقصي والتجريف والحرق لأشجار الزيتون آخذ في الزيادة والقتل والتشريد والتهجير تمارس على نطاق واسع في أنحاء الأرض المحتلةفي سياق متصل أكد وزير الخارجية الإسباني ميجيل أنجيل موراتينوس أن بلاده التي ترأس دورة الاتحاد الأوروبي حاليا تشدد على أولوية تحريك عملية السلام في الشرق الأوسط انطلاقا من الشرعية الدوليةوأفاد في تصريح لصحيفة عكاظ السعودية أن الأوروبي يؤيد مقترحات لجنة المبادرة العربية التي وقفت مع استئناف المشاورات غير المباشرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل على أن تبدأ المشاورات المباشرة في غضون الشهور المقبلة دون تحديد مهلة معينة مشيرا إلى اتصالات مكثفة تجريها الرئاسة الإسبانية للأوروبي مع الأطراف المعنية بقضية الشرق الأوسطوشدد أن بيان الأوروبي يحث إسرائيل على وقف ضم مناطق في الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى التراث الديني اليهودي منوها بأن هذه الإجراءات استفزازية وتشكل خطرا وعقبة حقيقية لتحقيق تقدم في خطوات المباحثات غير المباشرةواضاف أنه مازال يتطلع إلى أن يتحقق خلال عام 2010 قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة تعيش جنبا إلى جنب في أمن واستقرار مع اسرائيل وقال إن المنطقة تشهد حاليا تحركات دبلوماسية وصفها بأنها إيجابيةورأى أن المبادرة العربية للسلام تعتبر أوروبيا المرجع الأساس لتحقيق السلام الشامل والعادل في الشرق الأوسط معبرا عن تطلعه أن تشهد قمة برشلونة للاتحاد من أجل المتوسط التي تستضيها إسبانيا في يونيو المقبل بدء المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل وطرح جدول زمني لإعلان كيان الدولة الفلسطينية المستقلةوكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قد اجتمعوا في قرطبة الإسبانية أمس للتشاور حول القضايا المحورية التي تهم الاستراتيجية الأوروبية وعلى رأسها قضية السلام في الشرق الأوسط وأمن الخليج والملف النووي الإيراني والانتخابات العراقية إلى جانب العلاقات الأوروبية مع البوسنة والهرسك فضلا عن مستقبل العلاقات الأوروبية مع الصين والبرازيل والهندحرب دينيةكان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو أعلن الاسبوع الماضي ضم الحرم الابراهيمي في الخليل وقبر راحيل زوجة سيدنا يعقوب في بيت لحم الى لائحة المواقع التاريخية اليهوديةوجاء قرار المتطرف نتنياهو بضم الحرم الابراهيمي في الخليل وقبر راحيل زوجة سيدنا يعقوب على لائحة المواقع الأثرية التاريخية اليهودية وذلك في إطار خطوة جديدة لمسلسل تهويد المقدسات الاسلامية وتزامن ذلك مع الذكرى الـ 16 لمجزرة الحرم الابراهيمي الشريف في مدينة الخليل بالضفة الغربيةويؤكد محللون أن القرار الإسرائيلي يأتي في إطار العدوان المستمر والممنهج على المسجد الاقصى كما انه يمهد للهيمنة الكاملة عليه تمهيدا لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم مكانه وذلك في إطار الاوضاع العربية المتردية والبيئية التي تمنح اسرائيل الفرصة للعربدة في الاراضي المحتلة وشن حرب جديدة علنية ضد المقدسات الاسلامية يؤدي الى نشوب حرب دينية في المنطقةويعد الحرم الابراهيمي موضع توتر دائم بين الفلسطينيين والاسرائيليين منذ المجزرة التي ارتكبها مستوطن اسرائيلي يدعى باروخ جولد شتاين في 25 فبرايرشباط 1994 وأسفرت عن مقتل 29 مصليا فلسطينيا في داخله بعد ان اطلق النيران على المصلين اثناء أدائهم صلاة الفجروالحرم الابراهيمي الشريف هو رابع أهم مسجد إسلامي بعد الحرم المكي الشريف والمسجد النبوي والمسجد الاقصى ومن الثابت عند المسلمين انه يضم أضرحة الانبياء إبراهيم وإسحاق ويعقوب عليهم السلام وزوجاتهم سارة ورفقة ولائقة على التوالي مدفونات في مغارة المكفيلا التي يقوم عليها الحرم الابراهيمي الشريففي سياق متصل أكد المفكر الفلسطيني عبد القادر ياسين لصحيفة الراية القطرية ان المسؤول الاول عن عربدة اسرائيل في الاراضي الفلسطينية هم الحكام العرب مجتمعين من خلال تفرقهم وعجزهم وعدم قدرتهم على بلورة موقف عربي موحد تجاه أعداء الامة ممن يتطاولون على مقدساتهاوأضاف ان الحكام العرب اساءوا استخدام السلام وكلما وقع اعتداء على أي جزء من العالم العربي بادروا بقولهم السلام خيار استراتيجي في حين ان الشعب الفلسطيني انهك والعالم العربي كله يقف متفرجا عليه وان كان بعضهم متواطئاوحول رغبة اسرائيل السيطرة على الاقصى يقول ياسين إسرائيل لا تريد إحراج الحكام العرب بهدم الاقصى أوضمه الى المواقع التاريخية اليهودية بعد ان دمرت أساساته يمكن ان تسقطه في أي وقت إذا تجرأ حاكم عربي وأدان اسرائيل فكل ما يقوله للأقصى رب يحميه

بنووته بأرجع اسعبل على جيفزات جين بعدين

القاضي أبو علي الكعبي الموصلي قاضي العسكر