타노 아사미

روك لي

الطويق

121 1283

وش صــــــار

«بعد الصيانة».. انتظام حركة الخط الأول لمترو الأنفاق

وزير النقل يجرى جولة مفاجئة لمشروع مترو هشام بركات - عدلى ...

مارس 1973

2/13/2018

قضية سوق البوهي تعود مرة أخري أمام القضاء الاداري | المركز ...

التخطيط: 6 مليارات جنيه لمشروع توسعة شبكات مترو الأنفاق ...

ميع ميع

8/7/2018

«حصاد النقل 2019».. صيانة طُرق و«كباري» وافتتاح 4 محطات ...

سور الازبكية .. اشهر رصيف ثقافى فى العالم العربى-الهيئة ...

يا اهلي

3/21/2009

صور.. ازدحام شديد بمحطة مترو عزبة النخل فى الخط الأول ...

قال الدكتور هشام عرفات وزير النقل انه استحاله ان يتراجع عن قرار زيادة اسعار تذاكر مترو ... قال الدكتور هشام عرفات، وزير النقل، إن تذاكر مترو الأنفاق ستحدث بها زيادة في الربع الأخير من العام المقبل، موضحا أن الأسعار ستبدأ من 2 و3 و4 جنيهات على حسب مراحل المحطات، مشيرا إلى أن تذاكر القطارات ستشهد زيادة هي ... قال الدكتور هشام عرفات، وزير النقل والمواصلات، إن الزيادة المقترحة لأسعار تذاكر المترو تشمل محطات الخط الثالث فقط، ولن تشمل الخطين الأول والثاني، بحيث تتناسب زيادة أسعار التذاكر مع أعمال الصيانة. ...

ثم أسقط

عن حاجتى

شهد شو

لم تعد

44736023823

في شيآن، الحفريات الأثرية يجب أن تسبق أشغال بناء خطوط المترو "الوزير" يتفقد مترو الانفاق.. ويشاهد سير اول قطار بمنطقة ... بناء نفق تحت البحر على خط مترو أنفاق بداليان خط مترو باريس 18 - Paris Métro Line 18 - Wikipedia. من ويكيبيديا، الموسوعة ... طول الخط: 50 كم (31 ميل) سور الازبكية .. ... حصاد عام 2018; ... وتكرر الأمر عام 1993 ولمدة أربع سنوات عندما بدأ في أعمال إنشاء محطة مترو الأنفاق بميدان الأوبرا ، ومن ثم تم نقل التجار لمنطقة الحسين بجوار مستشفي الحسين ... من ناحية أخرى بلغت أعداد ركاب مترو الأنفاق خلال الـ24 ساعة الماضية 600 ألف راكب على الخطوط الثلاثة للمترو لتواصل أعداد الركاب الارتفاع. جاء الخط الأول المرج حلوان أكبر خط ينقل عدد ركاب بنقل ما ...

العاب 052

الإخوان 4

وكانت خطة وزارة النقل خلال الأربعة سنوات في مجال مترو الأنفاق ترتكز على استكمال تنفيذ المرحلة الثالثة من الخط الثالث للمترو( العتبة – امبابة – جامعة القاهرة ) بطول 17.7 كم وتكلفة 10440 مليون جنيه + 1553 مليون يورو ، واستكمال ... تفقد المهندس عاطف عبدالحميد، محافظ القاهرة، الثلاثاء، موقع هبوط أرضي بشارع الألفي بتقاطعه مع شارع الجمهورية أدي إلى كسر ماسورة مياه خط 400 ملي، ما أدى إلى قطع المياه عن منطقة الأزبكية أكد خلالها المحافظ عن تعاون جميع ... وكان المتحدث المتحدث الرسمي لشركة مترو الأنفاق، أحمد عبدالهادي، قد أعلن أمس الأربعاء، أنه أثناء قيام إحدى شركات الإعلانات بإزالة لوحة إعلانات خارج سور المترو بين محطتى غمرة والدمرداش بالخط الأول، حدث كسر بالونش ... أكد النائب هشام عبد الواحد، رئيس لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب، أنه لا زيادة في أسعار تذاكر المترو بالخط الأول والثاني، لافتًا إلى أن وزير النقل الدكتور هشام عرفات أوضح في المشروع المقترح أن ...

حزنا عنا

7375 10 اضطر

وزير النقل يوجه نصيحة لمستخدي تذكرة المترو فئة 7 جنيهات ... "سور الأزبكية" للكتب.. قرن من ذاكرة مصر الثقافية | مصر ... الخط الثالث مترو الانفاق سور الازبكية 2018 رضوان الاسم اللطيف على قلب نصف الشيخ أو الشيخ المستقبلي محمود و هو الذي ينال القسط الأكبر من أدعية شيخنا الجليل الشرطي السابق التائب رضوان الطبيب منارة هذه القرية الصغيرة التي أسكن على ضفافها و على هامش مجتمعها طبيب النفوس و الجيوب و متعهد البناء الأول في المنطقة كلها سمعنا أن شر تعهداته وصل إلى المدينة و أنه أصبح قادرا على منافسة فاسدي المدينة و هذا سبب فخر محمود به و هو أيضا سبب فخر جزء من أهالي القرية به فقد أصبح لديهم لص له اسم على مستوى المنطقة و المدينة جزء من الناس هنا يحبون التفوق بغض النظر عن نوع المسابقة التي يتفوق بها الشخص قضى رضوان العظيم في الجامعة ثلاثة عشر أو أربعة عشر عاما قبل أن يتخرج منها و قد حزن كثيرا لهذه الواقعة المأساة تخرجه لأنه فقد منصبه كرئيس طلابي مهم له نفوذه و سطوته و بالرغم من أن طبيبنا العظيم لا يفقه في الطب أكثر ما تفقه عنزات الراعي سليم فيه إلا أنه حصل على بعثة هامة و ذهب لإكمال تحصيله العلمي و عاد بشهادة في طب الأطفال و بقي وفيا لعروبته و لغتها و التي لم يستطع تعلم غيرها بالرغم من ابتعاثه للدراسة في بلد أجنبي بنى رضوان بعد عودته إلى الوطن بيتا على رأس جبل صغير مطل على القرية و هذه عادة شائعة في بعض المناطق يقوم بها من يملكون النفوذ المطلوب للتربع فوق رؤوس الجبال و قد قام رضوان بالاستعانة بصديقه في الجامعة و الذي أصبح الآن مديرا في شركة عامة لتسوية الأرض الصخرية حيث أرسل له الآليات الثقيلة المطلوبة و هكذا أصبحت الأرض الصخرية المائلة سطحا مستويا يكفي لبناء بيت عادي يستوطن على مرتفع و يوما ما سيتحول هذا البيت لقصر صغير لكن رضوان شخص زاهد في حياته و سيقتنع بهذا البيت لبضع سنوات قبل أن يحوله لقصر يناسب الحالة الجديدة التي سيتحول لها حتما فتاريخه كله نجاح تلو الآخر و لا بد لمن يسير على هذا الدرب أن يصل انتهت الأموال التي مع رضوان سريعا فقام باستغلال آخر مبلغ لديه في استثمار ناجح آخر و أصبح رئيس بلدية القرية و بالرغم من أنها قريتنا صغيرة نسبيا إلا أنها أمنت له نواة مادية جيدة للمشاركة في تعهدات و مشاريع أبنية مشاركة مع رؤساء بلديات في مناطق مجاورة و هكذا استطاع رضوان الطموح بناء قصر إلى جانب بيته الذي لم يتجاوز عمره بضع سنوات أصبح منزل الطبيب مركزا لأعمال الخير و هو تعبير مختصر عن ذبح بعض الأضحيات و تجميع بعض شيوخ الدين للصلاة و التعبد و مباركة المال الحلال لرضوان التقي و هذا استثمار جيد آخر فالشيخ الذي تشبع معدته سيجيد الدعاء أكثر لصاحب هذا الخير وبالتالي سينتشر تأثير صاحب الدعوة في منطقة جغرافية أكبر إن هذا الأمر أكثر جدوى من نشر إعلانات في التلفزيون الرسمي و خاصة بعد انتقال الناس إلى عصر الصحون اللاقطة و بحثهم عن قنوات تحقق لهم المتعة أو تغسل عقولهم بواسطة شيوخ دين آخرين تعرف رضوان على محمود في مرحلة كان فيها هذا الأخير يتمتع في بنفوذ قوي للغاية في مدينة مجاورة هي حاليا خارج سلطة الدولة نشأت صداقة قوية و صار رضوان يكثر الزيارات إلى المدينة التي يعمل فيها محمود ثم استأجر فيها بيتا صغيرا و حوله فيما بعد إلى مكتب تعهدات و بما أنه يغيب عن هذه المدينة معظم الوقت وظف فيه عبير و هي فتاة سيئة السمعة إلا أنها كانت عونا هائلا له في تنفيذ استثماراته الاجتماعية في هذه المدينة محمود المشهور بعنفه في التعامل مع المجرمين المفترضين أصبح اسم الخوف الأول في المدينة و محيطها و من يقع بين يديه سيبحث أهله عن شخص يمكن أن يصل إليه لكي لا يصيب ابنهم مرض مفاجئ أو جلطة قلبية وهذ وارد في عصر محمود أبو فارس الذي أصبح أشهر من نار على علم في زمن قياسي لا يتجاوز بضعة أشهر من تصيبه مصيبة مثل هذه عليه اللجوء إلى عبير و التي يقال عنها أنها ذات نفوذ كبير و تستطيع فك المشنوق قبيل إعدامه عن حبل المشنقة بالطبع هذه مبالغة كبيرة للدعاية والواقع أن عبير مجرد شخصية هامشية يمكن التخلص منها أو حتى قتلها حين الحاجة لدفن الأسرار و عندها ستفرح الجموع لموت هذه المسكينة حتى لو تم الأمر على يد محمود نفسه فكما تعلمون لا يوجد انتقام يسعد الجماهير أكثر من انتقامهم من أنثى خرقت المحظور الاجتماعي و بالرغم من أن كثيرا من الذكور الذين سيفرحون بموتها هم من زبائنها الدائمين إلا أن هذا لا يفسد لروح الانتقام من جسدها قضية أعتقد أن أكثر استثمار رائع في هذه البلاد هو إنشاء مسرح روماني يتم فيه إفلات الحيوانات المفترسة على ضحية من هذا النوع لكي تستمع الجموع بمشاهدة واقعة افتراسها وأجزم أيضا أن عدد الحضور من الإناث سيفوق بلا شك عدد الحضور من الذكور فالأحقاد التي رأيتها في حياتي في عيون النساء تجاه هذه الشخصيات تكفي للجزم بصحة اعتقادي هذا سينتشي الحشد لدرجة أنهم سينسون محمود و أفعاله مقابل الحماسة و السعادة التي سيحصلون عليها من رؤية مشهد كهذا ربما العائق الأكبر أمام مثل هذا المشروع ليس اعتراض عدد كبير من الحمقى هنا و هناك فهم ليسوا أصحاب نفوذ في المجتمع العائق الحقيقي هو تسرب صور مثل هذه الاحتفالات إلى العالم و تشويه صورتنا الحضارية أمامه المهم في الأمر الآن أن عبير التي تفك المشنوق هي مجرد كائن بائس مهمته استقبال المتضررين من أسلوب محمود و إيصال المعلومات إلى الوسيط رضوان الذي يقوم بدراسة هذه الملفات بعناية قبل أن يتوجه إلى محمود للاتفاق معه على المبالغ المطلوبة للإفراج عن المقبوض عليهم أو حتى التخفيف من أوضاعهم المأساوية داخل السجن جالسة فى مكانها لا تستطيع التحرك صامتة النظرات والدموع فى اعينها تترقرق فى نهر داخلها لا تستيطع اظهارها ولا تستطيع كتمانها تتفاوت ضحكات صديقاتها وقريباتها ولا تلفت انتباها فى شاردة الذهن لا يلفت انباها الا صوت الماشطه التى تعدها لاستقبال ليله العمر تلك الليله التى طالت التفكير فيها فلم تكن تعرف كيف ستواجهها وكيف تستعد لها وتستيقظ من غفلتها على صوت الماشطه بكلمه مبروك يا عروسه تلك الكلامه التى لم تستطيع سماعها ولا الرد عليها فانتهت من اعدادها وخرجت الفتايات والماشطه واذا بها تجلس فى حجرتها وحيده لا تعنيها اصوات الاغانى والزغاريد والموسيقى الصاخبه جلست على سريرها تتأمل ملامح حجرتها وتترقرق دمعتها لتبلل الملأة وتطرق امها الباب لتناديها لتساعد لملاقاة عريسها واذا بها تفتح الدولاب سريعا وتكشف المفرش وترفع وريقات كثيرة تنظر اليها فى حيرة تحاول ان تدققها وتتأمل كل ما فيها حتى رئحتها حتى يعلق بذاكرتها كلمه كلمه وحرف حرف وتدخل امها ولم تشعر بها وتقترب منها وتتحسس كتفها الايسر لتتفوه بكلمات م بك يا عزيزتى وما هذا لا شئ لا شئ يا امى وتخرج مع امها وتسمر فى الشرود وتستمر الزغاريد فى العلو حتى ملت سماعها وتريد الصراخ الان فى واجه كل الوجودين واذا بالشخص المنتظر يتلمس يديها ليأخدها الى عش الزوجيه السعيد وخرجت تتأمل كل الذكريات الصامته فى هذا المنزل السعيد وتتأمل كيفيه العيش مع ذلك الشخص الذى لا تعرفه من قبل ذلك الشخص الذى خطبها وتزوجها فى شهر وتنظر الى هذا الشخص ولا يتردد على ذهنها الا سؤال من هذا اهذا هو الحلم الذى عشت عليه اهذا هو هذا الشخص الذى تمنيته وتذكرت اللحظات الجميله التى عاشتها طوال حياتها وفجأه تقوم على كابوس ان تلك الذكريات قد انتهت بذلك الزواج وحان موعد الذهاب الى قاعة الفرح هى تنظر الى عريسها بدهشه وجلست فى كوشتها تامل الفرح ليس هو الفرح ليس هوالحال اتذكر اننى حلمت بضحكات ترتسم على وجهى ورقصات متتاليه وفرحه تشملنى وحانت لحظه الرقصه التى تمنتها ويمد الرجل يده ليمسك بيدها لا تراها انها ترى يد اخرى يد ناعمه ووضعت يدها على يداه ونهضت واذا به تنظر اليه وترتسم ابتسامات رقيقه على وجهها وعيناها فى زهول ولاول مره تبتسم فى وجه ذلك الشخص واذا بها تفوق على تصفيق صاخب وتنظر له وتتسال من هذا الذى كنت ارقص معه وابادله الضحكات ففاقت على وجه غير الوجه وابتسامه غير الابتسامه لم يكن هو لم يكن الشخص الذى حلمت ان ارقص معه تلك الرقصه لم يكن حبيبى انه شخص غريب واذا بالدموع تتوقف على عينيها وحان موعد الذهاب الى المنزل واذا بمنزل غريب لم تكن تصمم اى قطعة من اجزاؤه ودخلت حجرة نومها وجلست على السرير واذا بدموع تبلل وجهها بل وتغرقه وبدات تمر الذكريات سلسله امامها كشريط السينما وباشخاص غريبه تدور فى مخيلاتاها وتنهتى الاشخص بذلك الشخص التى احبته طوال عمرها تتذكر المقابلات السريه وتلك الوريقات لتى تركتها فى دولابها ولماذا لم تاتى بها معها وبدات تتذكر ذكريات الحب الجميل الذى انتها بزواجها من اخر الذى لم ينتهى كما تنموا لم تجد حبيها اماها كلما جلست تذكرته وانتهت بها الذكريات الى تفاصيل الفرح ولماذا تبتسم واذا بها تتذكر انها كانت تبتسم لحبيبها الماضى وتتخيل ذلك العانق لها هو تتذكر كلامه لها وتمنيه وانتظاره لتلك الرقصه التى سيقول لها سر رهيب وما هذا السر لم تعرف حتى الان فقد تزوجت ممن لا تحب ولا تعرف من هذا وطرقات على الباب تخترق الشرود ويدخل زوجها ولا تصدق حتى الان انه زوجها تشعر انها ليله وينقضى الامر يتحرك امامها تجاه الدولاب وتتخيل انه حبيبها ويتحدث معها وتتخيله هو واذا به يمسك يديها ويقول لها احبك وتتذكر حبيبها فى نفس الكلمه ويفاجأ بدموعها ويتساءل عن اسبابها وترد بعد تفكير علشان سبت ماما وبابا ويضحك امامها ولا يشعر بجراحها وحانت لحظه خائفة منها لحظه الزواج الحقيقيه ظلت تفكر فيها طويلا فلم تكن تتخيل ان شخص اخر غير حبيبها سيقوم بتلك العمليه المعقده احد غير سيقوم بحل شفرتها والدموع تترقرق من عيونها قلقا على نفسها فلو كان حبيبها فستكون بامان اما الان فتحس بقيد يسيطر عليها يطوق عنقها فانها خائفة تفكر فى الاعتذار تلك الليله لانها ينتابها نوع من الكسوف ولكن لم يكن لديها فرصه فاذا به يتركها من نفسه ويطلب منها ان تكون ليله تعارف ومحبه فقط وبدات فى الدخول الى المطبخ ةتحضير العشاء ولم تفارقها الدموع لحظه وتناولوه معا وانقضت الليله وشقق الفجر وانسدل شعاع الشمس على شباك الحجره ونائمة بجواره لا يزورها النوم ساعه نائمة بينهما الاف الامتار وكانه غريب يسكن هذا المكان وتقوم من نومها وتجهز نفسها لاستقبال الاهل وانقضى الليل وتشعر بانها تعيش مع اثنين حبيبها وعزول يحول بينهما تعيش فى كل لحظه معه فى خيالاتها تجده فى كل صورة على الحائط تجده فى كل مكان تجلس فيه يجاورها تشعر انها تحضر الطعام له ولكنها تفوق من ذلك لانها لا تستطيع تذوق الطعام واذا بالباب يدق وتفتح تستلم ورده حمراء واحدة وكارت مطبوع عليها بخط غير غريب الف مبروك مع حزنى الشديد لفراقك واذا بزوجها من هذا وتفكر فى كذبه انها صديقتى الوحيده فقد سافرت ولم تحضر فرحى وجلست مع الورده تتذكر يوم الوداع حينما تبادلا ذكريات اول يوم لقاء وسنين الحب والشقاء والنهايه المحزنه والدموع والخطوات على الطريق حتى انسدل الليل ولم تكن تنطق بكله واحده مع زوجها ولكن حانت الحظه التى ينتظرها الزوج وقد اجلها امس لم تستطع ان تتحمل تلك اللحظه ولكن لا يمكنها الرفض او اعلان الاعتراض ولكنها وقعت كالفريسه تحت يد ناعمه ولكنها لم تشعر بنعومتها تشعر انها خشنه انها كالامواس الجارحه والدموع تسير على خديها كالسيوف التى تجرحها وتعلم فيهما تشعر بانه يسلب اعز ما تملك تشعر بان هذا ليس حقه انه حق انسان واحد وهبته قلبها ولاتستطيع ان تهبه غير ذلك وانقضى الامر وظلت تنزف دموع لا من عيناها فقط وانما من كل احشائها وكلمة والدها لا لا تتردد فى اذناها برفضه لحبيبها دون اسباب منطقيه تذكر فانه حبيبها ماذا عن شقه طويله عريضه ولا اشعر بالمتعة فيها ماذا باموال تملأ ادراج الدولاب ومحفظه زوجها وانا لا اريدها لا امسكها بيدى لكونى لا احب صاحبها لا تهمنى امواله بقدر قلبى تجاهه ماذا عن تابلوهات ثمينه ولا ارى حقيقتها وانما ارى فيها حبيبى ماذا ماذ ا ماذا لا اعرف الرد اشعر باننى رخيصة الثمن جسد للمتعة اشعر اننى مفتته الاجزاء قلبى بمكان وجسدى بمكان اخر حتى الحقوق الزوجيه لا اشعر بها اشعر ان هذا ليس سريرى اشعر اننى سلعة لهذا الرجل وكانه سينهض الان و يضع لى ثمنى تحت وسادتى هل سأظل على نفس الحال ولكنى ما استطعت ان ارفضه قبل الزواج هل سارفضه بعد الزواج لا اظن اصبحت جسد للمتعه اعرف انه طيب القلب ولكنى لا احبه انا اعيش فى دوامة الحب الاول الحب الذى سيظل سنوات يحاصرنى لا بل العمر كله ساظل انظر الى اولادى على انهم ليسوا باولادى اشعر اننى لست امهم ساظل طوال حياتى اشعر ان لى اولاد اخرين وافيق من هذا على قطرات المياه تمتزج مع سيل دموع المالحه واذهب الى سريرى للنوم ولكن النوم قد قارق تلك الجفون وستنقضى الايام على ذلك حتى جاء اليوم عرفت انها تحمل طفلا من ذلك الشخص الذى طالما انتظرت ان يفرق الله بينهما فتكون حرة تختار حبيبها من جديد لكنها كل يوم كانت تدرك انها هذا مستحيل فزوجها ابن الخمس والثلاثين يرى فى ابنة العشرين الزوجه المثاليه يرى فيها الطفله صاحبة الضفائر صامته اللسان التى يتوسم فيها الادب والاخلاق العاليه وتشعر هى بالذنب تجاهه فصغيرة السن لا تستطيع فهمه فتطاوعه وحان موعد ولادة الطفل وقد اختارت له اسما عاش بداخلها وسيعيش بداخلها العمر كله وجاء الطفل يحمل اسم حبيبها واحبته كانها تحمله من حبيبها ومرت الايام والسنين وذات مرة وهى تسير فى احدى طرقات المدينه تصطحب ابنها الوحيد الذى قررت الا تحمل غيره قابلت وجها ليس عليها بالغريب ومر عليها واذا به يتوقف ويتلفت ورأه ليجدها واقفه مثله تنظر وراءها وفجأة تجده واقف امامها لينادى عليها بسلمى لتقول احمد عادل واذا بالاحضان التى تتوقف لتذكرهم بان الايام لم تكن كماهى لا فقد مرت الايام وتوقف والتقى الوزير عددا من الركاب الذين أشادوا بخدمة مترو الأنفاق، وأكد لهم أن الوزارة تسير في اتجاهين، وهما تحديث الخط الأول واستكمال مراحل الخط الثالث الذي لا يقل في خدماته عن المترو بالدول الأوروبية.

أغسطس 39

كنعانيون

0771

منجز

1/28/2018

“المترو”: تحريك سعر تذكرة مترو الأنفاق للخطوط الثلاثة بدءا ...

مترو المرج الأعلى في نقل الركاب بين الخطوط الثلاث - بوابة فيتو

مستورة

07242012 عند 1024 م

محافظ القاهرة: تعاون كافة الأجهزة لمعالجة هبوط شارع الألفي ...

شركة المترو: أتوبيسات نقل جماعي لنقل الركاب بعد تعطل حركة ...

وعاشقه